‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 2 أغسطس 2009

حديثٌ مع القمْر


هى ليست قصة تماماً، قد تقترب من الخواطر، وقد تبتعد لكنها كلماتي على كل حال!!

-------


حديثٌ مع القمْر


- ألا أيها القمر الساطع في السماء.. أخبرني... أرأيت يوماً في حسنها؟!.. أرأيت يوماً في رقتها؟! أخبرني.. أيوماً رأيت؟

يصمت القمر ولا يرد..

- كيف ترد علىَّ وأنت لم تذق مرارة الشوق يوماً؟ كيف تجيبني عن عذابٍ لم يجافك النوم لأجله ليلاً؟
- أتظنني لم أحب؟!
- نعم.. أظنك..
- ولمَ تظنني أسهر ليلي إذاً؟!
- ....................!!!!
- لقد سقطت في الحب يا صديقي..
- ومن أحببت؟!!
- من تحب........


***

- هى ليست منكم.. أنتم لم تروها حين تطير.. لم تسمعوا همسها بالليل حين تشدو.. لم تروا أجنحتها البيضاء تخفق وسط السحاب... لم تعوا هذا ولن تعوه أبداً...
- أخبرني بالمزيد...
- هى قبلكم.. كانت هنا جواري.. كانت شمسي المضيئة.. مائي.. هوائي.. كل شيء في حياتي.. لم أعشق يوماً كما عشقتها.. لكني أحمق يا صديقي.. أحمق...
- كيف هذا؟!
- حين كانت هنا.. غارت الشمس منها.. فحرمتني من الضوء.. توسلت إليها لكنها أقسمت أنها لن تمنحني ضوءاً إلا برحيلها... لم أدرِ ماذا أفعل.. أخبرت ملاكي..

يسكت القمر قليلاً ثم يكمل:

- وقفت ترمقني ولم تقل شيئاً لكن نظراتها كانت بليغة حقاً: أأنا أم الشمس يا قمر؟
- وماذا اخترت يا تعس؟!
- ماذا تظن؟! لقد اخترت التعاسة والوحدة.. ودعتني ونزلت إلى الأرض.. ويا لحظكم أيها البشر أنها بينكم!!.. أبيت ليلي كل يوم أبحث عن نورها بين وجوهكم المظلمة.. وحين وجدتها وجدتك تصرخ من اللوعة...
- أبك كل هذا يا قمر؟! وأنا الذي ظننتك جامد كحجر...
- حتى الأحجار تشعر يا صديقي...
- وما أفعل يا قمر؟ أنا لست نجماً ولا ملاكاً كي أكون لها.. أخبرني...
- صدقني لا أدري... لكن أخبرني أنت.. كيف يعقل بك أن تحب من أحبها القمر؟!!!




3 يونيو 2009

الجمعة، 17 يوليو 2009

أنا!!!


وكيف لا تعرفني وأنا ابن الشفق؟!


من النهار وُلدت ومن ليل السَحـــر


لي في كل زمانٍ ملحمــــةٌ وعبـق


كأني للتاريخ أنيساً في ليالي السمر


أو نور شمعة أبداً لن تحتــــــــــرق


كوردةٍ ندية خرجت من قلب الحجر


أو سرب طيرٍ هـــــــــــام في الأفق


كدمعة عينٍ تأبى أن تنهمـــــــــــــر


أو نسرٌ جامحٌ في الوديان يختــرق


كشعاع ضوءٍ أقسم ألا ينكســـــــــر


أو كفرس لم يهزم أبداً في ميادين السبق


وصوتي كدقات قلبٍ حُفر على لحاء الشجر


أو صرخة منتصرٍ عدوه انسحـــق


فاسأل عني الشمس أو القمر


أو نجمٌ من السماء قد انبثق


فلربما أخبروك عن سيفٍ أدهمٍ لا يصده إلا القدر


أو عن محبرةٍ أفنت من حسنها أقلاماً... وورق!!



***



ترددت كثيراً قبل أن أضع هذه الخاطرة، أتمنى ألا تصيبكم بالاشمئزاز، وألا تقيئوا عليها!!!



الثلاثاء، 5 مايو 2009

ليه؟!


إفرازات ثلاثية من عقل أضنته الحياة!!....

ليه؟!


يعني إيه شهبندر؟!
يعني إيه سلبندر؟!
ويعني إيه شهبور؟!!


***

وليه النجوم لامعة؟!
وليه الشمس والعة؟!
وليه الأرض بتدور؟!!


***

يعني إيه إسكندرية؟!
ويعني إيه عباسية؟!
ويعني إيه دمنهور؟!!


***

وليه النحلة نحلة؟!
وليه الفراشة فراشة؟!
وليه للدبور زنبور؟!!


***

يعني إيه حبهان؟!
ويطلع إيه الجان؟!
واشمعنى يوم الجمعة.. بنولع بخور؟!!


***

يعني إيه سباحة؟!
ويعني إيه ملاحة؟!
وتطلع إيه البحور؟!!


***

يعني إيه كروان؟!
يعني إيه يمام؟!
ويعني إيه شحرور؟!!


***

يعني إيه الموت؟!
ويعني إيه تابوت؟!
ويعني إيه النور؟!!


***

كلها أسئلة..
وفين الأجوبة؟!
وإيه الحلول؟!!


***

يا إما أنا اتجننت..
يا إما الحياة هى اللي مجنونة..
وأنا الدكتور!!!



كُتبت من سنة بالتمام والكمال
في 5 مايو 2008

الاثنين، 24 نوفمبر 2008

هذا أنا ..

صامتاً كالليل .. جلست ..


لا أدري فيم أفكر ..


لكني أفكر ..


عنكبوت الملل ينسج خيوطه حولي ..


ويحبسني داخل سجنه ..


لا أدري كيف أهرب ..


لكني سأهرب ..


اليوم ملئ بالغيوم ..


والغد ينذر بالويلات ..


والماضي مؤلم كالسياط ..


والمستقبل ملئ بالآهات ..


لا أدري لمَ يجب أن أعشه ..


لكني سأفعل ..


عبث حياتي ومعركة ..


ولا أدري ما النهاية ..


وراحة الموت حُرمتُ منها ..


ولا أدري لمَ حُرمتُ ..


هذا أنا ..


لا أدري لمَ فعلتُ كذا ..


لكني فعلته ..


لا أدري لمَ حدث لي كذا ..


فتساءلت ..


وبكيت ..


وفي وجه الدنيا صرخت ..


أيتها الدنيا العابثة ..


لم َ كل هذا العبث ؟!!


اكتفيت منك ومن لهوك المقيت ..


اتركيني أقرر ..


إنزعي قيودي ..


فكي أسري ..


ودعيني ..


ووقتها .. سأقتل نفسي ..


ولن أسأل لمَ قتلتُ ..

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008

أنا قوي .. خاطرة مغرورة

أنا قوي..
إن عزمت على شيءٍ..
فلن يثني شيءٌ عزيمتي..
ولماذا؟! ولمَ كل هذا؟!..
لأني قوي..
إن طغى البحر أو هدأ..
إن انتهى المد أو بدأ..
إن أبرقت السماء وأرعدت..
إن مادت الأرض و تزلزلت..
سأظل قوي..
سأظل أتحدى الصعاب..
سأظل أهزم الذئاب..
سأظل أقوى الأقوياء..
لأني قوي..
لأني أشعر أني مقاتل.. مقاتل صنديد
لن أقبل الهزيمة.. و لا الاستســــلام
سأقاتل حتى آخر رمق.. فأنا عنــــيد
وإن مت وحيداً بعد القتال..
وتُركَتْ جثتي في الصحراء..
لن تجرؤ النسور على أن تمس جثتي..
فأنا كبيرهم.. وزعيمهم...
ويكنون لي الاحترام..
لأني قوي!!
* * *
كانت لحظة كده تخطيت فيها مشكلة كبيرة في حياتي ..
وخط قلمي هذه الخاطرة المغرورة على الورق ..